شرح
كلا فعل جعل فعله مفعولا باسم الله كما يفعل الكتب بالقلم . والثاني أن يتعلق بها تعلق الدهن بالانبات في قوله
تنبت بالدهن ، على معنى متبركا بسم الله أقرأ ، وكذلك قول الداعي للمعرس : بالرفاء والبنين ، معناه أعرست ملتبسا
بالرفاء والبنين ، وهذا الوجه أعرب وأحسن . فإن قلت : فكيف قال الله تبارك وتعالى متبركا باسم الله أقرأ ؟ قلت :
هذا مقول على ألسنة العباد كما يقول الرجل الشعر على لسان غيره ، وكذلك الحمد لله رب العالمين إلى آخره ، وكثير
من القرآن على هذا المنهاج ، ومعناه تعليم عباده كيف يتبركون باسمه ، وكيف يحمدونه ويمجدونه ويعظمونه .
فإن قلت : من حق حروف المعاني التي جاءت على حرف واحد أن تبنى على الفتحة التي هي أخت السكون نحو