تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
* واستمطروا من قريش كل منخدع * وقوله ذي الرمة * إن الحليم وذا الإسلام يختلب * فقد جاء النعت بالانخداع ولم يأت بالخدع . قلت : فيه وجوه : أحدهما أن يقال كانت صورة صنعهم مع الله حيث يتظاهرون بالإيمان وهم كافرون صورة لصنع الخادعين وصورة صنع الله معهم حيث أمر بإجراء أحكام المسلمين عليهم وهم
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 171 | الزمخشري