Skip to main content

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — Page 159

Contributors:

P.159
Commentary
يريدون أنه بليغ في الثبات عيه ، وكيف تتخيل ما خيل إليك وقد وردت الآية ناعية على الكفار شناعة صفتهم وسماجة حالهم ونيط بذلك الوعيد عظيم . ويجوز أن تضرب الجملة كما هي ، وهى ختم الله على قلوبهم