حوائجه ؟ قال : قد حضر البرد لعقده حتى ننظر في باقي الحوائج .
« 941 » - واشتهت امرأته فالوذجا فقال : ما أيسر ما طلبت ، عندنا من آلته أربعة أشياء ، بقي شيئان تحتالين فيهما أنت . قالت : وما الذي عندنا قال :
الطحين والاسطام [ 1 ] والنار والماء وبقي الدّهن والعسل وهما عليك .
« 942 » - ووضعت امرأته المنخل على فراشه فلما جاء ورآه تعلَّق بالوتد ، فقالت امرأته : ما هذا ؟ قال : وجدت المنخل في موضعي فصرت في موضعه .
« 943 » - وقيل له وقد عضّه كلب : إن أردت أن يسكن فأطعمه الثريد قال :
إذن لا يبقى في الدنيا كلب إلا جاءني وعضّني .
« 944 » - وقيل له : قد بيّض الناس جميعا في سائر الآفاق ، وذلك عند خروج محمد بن عبد اللَّه بن الحسن ، فقال : وما ينفعنا من ذلك وهذا عيسى بن موسى بعقوبنا ، اعملوا على أن الدنيا كلها زبدة . قيل : فبهذا سمّي مزبّدا .
« 945 » - وقال مزبّد لرجل : كم تعلف حمارك ؟ قال : نخسة بالغداة ونخسة بالعشي ، قال : اتق اللَّه لا يحمر عليك .
« 946 » - قيل لأبي الحارث جمّين : هل سبقت برذونك هذا قطَّ ؟ قال : لا إلا مرّة دخلنا زقاقا لا منفذ له ، وكنت آخر القوم ، فلما رجعت كنت أوّلهم ، أوّل الموكب .
شرح
[ 1 ] الاسطام : المسعار .
هامش
« 941 » نثر الدر 3 : 243 .
« 942 » نثر الدر 3 : 241 .
« 943 » نثر الدر 3 : 244 .
« 944 » نثر الدر 3 : 245 .
« 945 » نثر الدر 3 : 246 .
« 946 » نثر الدر 3 : 247 .