ربّ يوم لنا رقيق حواشي ال
لهو حسنا جوّال عقد النّطاق
قد لبسناه وهو من نفحات ال
مسك ردع الجيوب ردع التراقي
والأباريق كالظَّباء العواطي
أوجست [ . . . ] الجياد العتاق
مصغيات إلى الغناء مطلَّا
ت عليه كثيرة الإطراق
وهي شمّ الأنوف يشمخن كبرا
ثمّ يرعفن بالدم المهراق
« 1073 » - عبد اللَّه بن المعتزّ في الدّنّ : [ من المنسرح ]
كأنّه منذ قام معتمدا
بعظم ساق شلَّاء في بدن
ميت وفيه الحياة كامنة
تدرجه العنكبوت في كفن
« 1074 » - بشّار ، وروي لأبي نواس : [ من البسيط ]
كأنّ قرقرة الإبريق بينهم
صوت المزامير أو ترجيع فأفاء
« 1075 » - أبو نواس : [ من الكامل ]
والكوب يضحك كالغزال مسبحا
عند الركوع بلثغة الفأفاء
وكأنّ أحداق الرحيق إذا جرت
وسط الظلام كواكب الجوزاء
1076 - النامي : [ من الكامل ]
وكأنّما الروض السماء ونهره
فيه المجرّة والكؤوس الأنجم
« 1077 » - وقال أبو عثمان الخالديّ : [ من الخفيف ]
هتف الصبح بالدّجى فاسقنيها
قهوة تترك الحليم سفيها
هامش
« 1073 » ديوان ابن المعتز 2 : 243 .
« 1074 » محاضرات الراغب 2 : 712 دون نسبة وانظر ديوان أبي نواس ( الحديثي ) : 78 .
« 1075 » نهاية الأرب 4 : 124 وديوان أبي نواس ( الغزالي ) : 704 .
« 1077 » يتيمة الدهر 2 : 203 وديوان الخالديين : 150 وفيه تخريج كثير .