أرقت صفاء الماء فوق صفائها
فخلتهما سلا من الشمس والبدر
1038 - وقال أبو عون الكاتب : [ من الخفيف ]
بنت عشر كخاطر الوهم أو خا
طف برق أو مثل حسن السماع
1039 - وقال ابن أبي كريمة : [ من البسيط ]
كأنّها عرض في كفّ شاربها
تخاله فارغا والكأس ملآن
« 1040 » - وللبحتريّ في مثله : [ من الكامل ]
فاشرب على زهر الرياض يشوبه
زهر الخدود وزهرة الصهباء
من قهوة تنسي الهموم وتبعث الش
شوق الذي قد ضلّ في الأحشاء
يخفي الزجاجة لونها فكأنّها
في الكفّ قائمة بغير إناء
« 1041 » - وقال : [ من الطويل ]
وكأس سباها التّجر من أرض بابل
كرقّة ماء الشوق في الحدق النجل
إذا شجّها الساقي حسبت حبابها
عيون الدّمى من تحت أجنحة اللَّيل
« 1042 » - وقال ابن المعتز : [ من الخفيف ]
يا نديميّ سقّياني فقد لا
ح صباح وأذّن الناقوس
من كميت كأنّها أرض تبر
ونواحيه لؤلؤ مغروس
« 1043 » - وقال ابن الرومي : [ من البسيط ]
هامش
« 1040 » مجموعة المعاني 202 ونهاية الأرب 4 : 108 وديوان البحتري 1 : 6 .
« 1041 » نهاية الأرب 4 : 116 ( ليزيد بن معاوية ولم نعثر عليهما في ديوان البحتري ) وكذلك في ديوان المعاني 1 : 308 .
« 1042 » ديوان ابن المعتز 2 : 157 .
« 1043 » نهاية الأرب 4 : 109 والبيتان السينيان في الديوان : 1175 .