پرش به محتوای اصلی

التذكرة الحمدونية — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
فشرّق منهم سيّد ذو حفيظة وغرّب منهم سيّد متشائما كأن نواحي الجو تنثر منهم على كل فجّ قاتم اللون أنجما
« 378 » - البحتري : [ من الكامل ]
أما مصافحة الوداع فإنها ثقلت فما اسطاعت تنوء بها يدي فعليك تضعيف السلام فإنني إما أروح غدا وإما أغتدي
« 379 » - وله : [ من الكامل ]
سأودع الإحسان بعدك واللَّهى إذ حان منك البين والتوديع وسأستقل لك الدموع صبابة ولو أن دجلة لي عليك دموع ومن البديع أن انتأيت ولم يرح جزعي على الأحشاء وهو بديع
« 380 » - إسحق الموصلي ودّع بها الفضل بن يحيى : [ من المتقارب ]
فراقك مثل فراق الحياة وفقدك مثل افتقاد الديم عليك سلام فكم من وفاء أفارق فيك وكم من كرم
« 381 » - المتنبي يودع : [ من الوافر ]
وإني عنك بعد غد لغاد وقلبي عن فنائك غير غاد محبك حيث ما اتجهت ركابي وضيفك حيث كنت من البلاد
« 382 » - سمع عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ذات ليلة من بيت مغنية : [ من الطويل ]
پاورقی
« 378 » ديوان البحتري 2 : 691 . « 379 » الديوان 2 : 1315 . « 380 » الأغاني ( دار الكتب 5 : 302 ) . « 381 » ديوان المتنبي : 81 . « 382 » المستطرف 2 : 185 .