تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
الأسد . فتبسم عبد اللَّه وقال : كيف كنت بعدي ؟ قال : إليك مشتاقا ، وعلى الزمان عاتبا ، ومن الناس مستوحشا ؛ فأما الشوق إليك فلفضلك ، وأما العتب على الزمان فلمنعه منك ، وأما الاستيحاش من الناس فإني لا أراهم بعدك . فاحتبسه ، فلما حضر الشراب سقاه بيده فقال : [ من البسيط ]
نادمت حرا كأن البدر غرّته معظَّما سيّدا قد أحرز المهلا فعلَّني برحيق الراح راحته فملت سكرا وشكرا للذي فعلا
« 349 » - أبو هريرة يرويه عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : لو يعلم الناس رحمة اللَّه للمسافر لأصبح الناس على ظهر سفر . إن اللَّه بالمسافر رحيم . « 350 » - لما خرج يوسف عليه السلام من الجب واشتري ، قال لهم قائل : استوصوا بهذا الغريب خيرا ، فقال لهم يوسف : من كان مع اللَّه فليس عليه غربة . « 351 » - وقالوا : الحركة ولود والسكون عاقر . « 352 » - وقالت الفرس : وجدنا في مهارقنا القديمة : إذا لم يساعد الجدّ فالحركة خذلان . « 353 » - قالت قريبة الأعرابية : إذا كنت في غير قومك فلا تنس نصيبك من الذل . « 354 » - أعرابي : لا يغني المخلب ما دام في المقنب . « 355 » - حكيم : لا توحشنّك الغربة إذا أنستك الكفاية .
هامش
« 349 » ربيع الأبرار 2 : 393 . « 350 » ربيع الأبرار 2 : 393 . « 351 » ربيع الأبرار 2 : 395 . « 352 » ربيع الأبرار 2 : 395 . « 353 » ربيع الأبرار 2 : 395 والبصائر 5 : 174 ( رقم : 588 ) . « 354 » ربيع الأبرار 2 : 396 . « 355 » ربيع الأبرار 2 : 397 .