« 1256 » - حيض الضبع : يقولون إنّ الضبع تحيض وإنها تنتاب جيف القتلى فتركب كمرها ، وحملوا قول الشاعر على هذا : [ من المديد ]
تضحك الضّبع لقتلى هذيل
وترى الذئب لها يستهلّ
وللعرب أقوال وأفعال تناسب هذه الأوابد وهي دونها في الاشتهار والالتزام .
« 1257 » - كانوا يقولون : من علَّق عليه كعب الأرنب لم تصبه عين ولا سحر ، وذلك أنّ الجنّ تهرب من الأرنب لأنها تحيض وليست من مطايا الجنّ .
وقيل لبعضهم : أحقّ ما يقولون : إنّ من علَّق على نفسه كعب أرنب لم يقربه جنّان الحيّ وعمّار الدار ؟ قال : إي واللَّه ! وشيطان الحماطة وجانّ العشيرة وغول القفر وكلّ الخوافي ، إي واللَّه ! ويطفىء عنه نيران السعالي .
« 1258 » - وزعموا أنّ الإنسان إذا غشي ثم قلي له سنام وكبد فأكله ، فكلما أكل لقمة مسح جفنه الأعلى بسبّابته وقال : يا سنام وكبد ، ليذهب الهدبد ليس شفاء هدبد إلا سنام وكبد ، عوفي . والهدبد العشاء .
« 1259 » - ويزعمون أنّ المرأة إذا أحبت رجلا وأحبها ثم لم تشقّ عليه رداءه ويشقّ عليها برقعها فسد حبّهما ، فإذا فعلا ذلك دام حبّهما .
« 1260 » - ويزعمون أنّ الرجل إذا خدرت رجله فذكر أحبّ الناس إليه ذهب الخدر عنه . قالت امرأة من كلاب : [ من الطويل ]
إذا خدرت رجلي ذكرت ابن مصعب
فإن قلت عبد اللَّه أجلى فتورها
هامش
« 1256 » نثر الدر 6 : 367 .
« 1257 » نثر الدر 6 : 358 - 359 ونهاية الأرب 3 : 123 - 124 .
« 1258 » نثر الدر 6 : 359 .
« 1259 » نثر الدر 6 : 361 ونهاية الأرب 3 : 126 .
« 1260 » نثر الدر 6 : 362 ونهاية الأرب 3 : 125 .