« 1049 » - قال الرشيد لبهلول : من أحبّ الناس إليك ؟ قال من أشبع بطني ، قال : فأنا أشبعك فهل تحبني ؟ قال الحبّ بالنّسيئة لا يكون .
« 1050 » - وقال له الرشيد : أبو بكر وعمر خير أم عليّ ؟ فقال : واحد بإزاء الاثنين لا يجوز ، ولكن عليّ والعباس خير من أبي بكر وعمر .
1051 - وشبيه بهذا ما حكي عن السّندي بن شاهك أنه أحضر رجلا ادعى عليه الرفض فقال له : ما تقول في أبي بكر ؟ فأثنى عليه ، قال : فعمر ؟
قال : لا أحبّه فاخترط السندي سيفه وقال : لم ويلك ؟ قال : لأنه جعل الشورى في ستة من المهاجرين وأخرج العباس منهم ، فشام سيفه ورضي عنه .
« 1052 » - ضرط ابن صغير لعبد الملك بن مروان في حجره ، فقال له : قم إلى الكنيف ، فقال : أنا فيه . وكان عبد الملك شديد البخر .
« 1053 » - دخل إبراهيم الحرانيّ الحمام فرأى رجلا عظيم الذكر فقال له :
أيباع [ متاع ] البغل ؟ قال : لا بل نحملك عليه . فلما خرج بعث إليه بصلة وكسوة وقال لرسوله ، قل له : اكتم هذا الحديث فإنه كان مزاحا . فردّه وقال ، قل له : لو قبلت حمالتنا لقبلنا صلتك .
« 1054 » - قال الفرزدق لزياد الأعجم : يا أقلف ، فقال يا ابن النمّامة .
« 1055 » - كان لبعضهم ابن دميم فخطب إلى قوم ، فقال الابن لأبيه يوما :
بلغني أن العروس عوراء ، فقال الأب : يا بنيّ ، بودّي أنّها عمياء حتى لا ترى سماجة وجهك .
هامش
« 1049 » نثر الدر 3 : 271 وانظر المحاسن والمساوئ 2 : 425 ( عن شريك بن عبد اللَّه ) .
« 1050 » نثر الدر 3 : 274 .
« 1052 » نثر الدر 2 : 198 والأجوبة المسكتة : 30 ( رقم : 160 ) .
« 1053 » نثر الدر 2 : 198 .
« 1054 » نثر الدر 2 : 199 .
« 1055 » نثر الدر 2 : 204 .