وإنما تماجن بذلك على المعيطي ليحكي به الوليد بن عقبة وإنشاده هذا البيت وهو يصلي في محراب الكوفة . وكان أبو العاج محمّقا وظنّ أن هذا قرآن ، فقال : صدق اللَّه ورسوله . ويلكم فلم تعلمون ولا تعملون .
« 1023 » - لما مات جعفر بن محمد عليهما السلام ، قال أبو حنيفة لشيطان الطاق : مات إمامك ، قال : لكن إمامك لا يموت إلى يوم القيامة ، يعني إبليس .
فقال له أبو حنيفة : ما تقول في المتعة ؟ قال : حلال ، قال : أفيسرّك أن تكون بناتك وأخواتك يتمتّع بهن ؟ قال : شيء قد أحلَّه اللَّه إن كرهت فما حيلتي ؟
قال شيطان الطاق : فما تقول في النبيذ ؟ قال : حلال ، قال : أفيسرّك أن تكون بناتك وأخواتك نبّاذات ؟
« 1024 » - قال رجل من ولد سعيد بن سلم لأبي العيناء : إن ابني يبغضك ، قال : يا بني إن لي أسوة بآل محمد صلَّى اللَّه عليه وسلم .
1025 - قال رجل للفرزدق : ما أقبح وجهك كأنه خلق من أحراح ، فقال : انظر هل ترى حر أمّك فيه .
« 1026 » - وقيل لأبي الأسود : كأنّ وجهك من فقاح مجتمعة ، فقال للقائل : فهل فقحة أمّك فيها .
وعلى كلامه احتذى الفرزدق .
1027 - قيل لبشار : ما أذهب اللَّه ناظري أحد إلا عوّضه منهما شيئا ، فما الذي عوّضك ؟ قال : أن لا أرى مثلك .
هامش
« 1023 » نثر الدر 2 : 211 ( الشق الأول من الخبر ) وورد مفرقا في الأجوبة المسكتة فقوله : أيسرك أن أمك نباذة في الأجوبة ص : 28 وحواره عن زواج المتعة في الصفحة نفسها ؛ وقوله مات امامك ص : 38 وللتخريج انظر حواشي الأجوبة .
« 1024 » نثر الدر 2 : 218 .
« 1026 » نثر الدر 2 : 199 .