8 - وقال تعالى : * ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ويُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ) * ( القلم : 42 ) .
وإنّما يراد بذلك الشّدّة - العرب تفرّق فتقول : كشف عن ساقه ، وحسر عن ذراعه ، وأسفر عن وجهه . هذا هو الفصيح ، وربّما وضعت هذه الأفعال بعضها موضع بعض ولا يفسد الكلام .
9 - وقال عزّ وجلّ : * ( أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ) * ( النازعات : 10 ) .
10 - وقال سبحانه : * ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ والله يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ والله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * ( البقرة : 261 ) .
العرب تقول : عاد فلان في حافرته ، أي عاد إلى طريقه الأولى .
2 - ومن الأمثال المأخوذة عن النبي عليه السلام
« 11 » - « إيّاكم وخضراء الدّمن » . فهذا كلام مفهوم من لفظه ، والمراد به غير خضراء الدّمن ، فلما سئل عنها قال : المرأة الحسناء في منبت السوء .
« 12 » - وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : « إنّ مما ينبت الرّبيع ما يقتل حبطا أو يلمّ » . يريد بذلك على ما في عاقبة الغنى وزخرف الدنيا وزبرجها من الخطر ، وأنّ من ذلك ما يؤدّي إلى هلاك المرء في دينه وآخرته .
« 13 » - وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : « مثل المؤمن كمثل الخامة من الزّرع تفيئها الريح مرّة هاهنا ومرّة هاهنا ، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض حتى يكون انجعافها
هامش
« 11 » فصل المقال : 12 والميداني 1 : 32 والمستقصى 1 : 451 .
« 12 » فصل المقال : 9 والميداني 1 : 8 .
« 13 » أمثال ابن سلام : 35 وفصل المقال : 7 .