أما والذي حجّ الملبّون « 1 » بيته
شلالا ومولى كلّ باق وهالك
لئن قطع اليأس الحنين فإنه
رقوء لتذراف الدموع السوافك
لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزّني
لها الشوق إلا أنّها من ديارك
Commentary
« 1 » م : المهلون .
التذكرة الحمدونية — Page 76 | ابن حمدون / احسان عبّاس و بكر عبّاس