الفصل الأول في الشكر
« 222 » - قيل : اشكر المنعم عليك ، وأنعم على الشاكر لك ، تستوجب من ربّك الزيادة ، ومن أخيك المناصحة .
« 223 » - وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكرك عليه ، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه ، وقد يدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر ، واللَّه يحبّ المحسنين .
« 224 » - ومما تعزيه الفرس إلى اسفنديار : الشكر أفضل من النعمة لأنه يبقى وتلك تفنى .
« 225 » - وقال موسى بن جعفر : المعروف غلّ لا يفكَّه إلا المكافأة أو الشكر .
« 226 » - وقال أيضا : قلة الشكر تزهّد في اصطناع المعروف . ( وليس في هذا مناقضة لكلام جده علي عليه السلام لأنه فيما أخبر عن عادة النفس فيه ولم يأمر بالزهد في المعروف لقلة الشكر ) .
هامش
« 222 » زهر الآداب : 406 .
« 223 » نهج البلاغة : 505 ( رقم : 204 ) ونهاية الأرب 3 : 248 وعيون الأخبار 3 : 178 .
« 224 » نهاية الأرب 3 : 248 وعزا واويّ ويائي .
« 225 » نهاية الأرب 3 : 248 .
« 226 » نهاية الأرب 3 : 248 .