211 - شتم رجل الأرضة فقال له بكر بن عبد اللَّه المزني : مه فهي التي أكلت الصحيفة التي تعاقد المشركون فيها على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، إلا ذكر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وبها تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب . . . الآية .
« 212 » - وقال السريّ يمدح مزينا : [ من المتقارب ]
له راحة سيرها راحة
تمرّ على الرأس مرّ النسيم
إذا لمع البرق في كفّه
أفاض على الرأس ماء النعيم
213 - وقال آخر يمدح ابن حائك : [ من المنسرح ]
يا ابن الذي قد زكت صنائعه
في كلّ مصر بذاك منعوت
لولا مساعي أبيك يرحمه ال
له لكنّا كصاحب الحوت
« 214 » - وقال عتبة الأعور في ابن حجام : [ من المنسرح ]
أبوك أوهى النجاد عاتقه
كم من كميّ دمّى ومن بطل
يأخذ من ماله ومن دمه
لم يمس من ثأره على وجل
« 215 » - ركب غيلان بن حرشة الضبيّ مع عبد اللَّه بن عامر بن كريز فمرّا على نهر عبد اللَّه الذي يشق البصرة ، فقال عبد اللَّه : ما أصلح هذا النهر لأهل هذا المصر ! ! قال غيلان : أصلح اللَّه الأمير ، يتعلم صبيانهم فيه العوم ، وهو لسقائهم ومسيل مياههم ، وتأتيهم فيه ميرتهم . ثم مرّ غيلان بعد ذلك وهو يساير زيادا ،
هامش
« 212 » ديوان السري : 247 .
« 214 » طبقات ابن المعتز : 92 في هجاء إبراهيم بن سيابة ، وكان أبوه حجاما ، ومحاضرات الراغب 2 : 463 والتشبيهات : 272 وديوان المعاني 2 : 244 والبصائر 8 : 53 ( رقم : 179 ) وربيع الأبرار 2 : 543 والشريشي 5 : 288 ونسب في الإيناس : 171 لعمران بن حطان .
« 215 » ربيع الأبرار 1 : 227 والشريشي 1 : 155 .