تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
فإن رجاك وإلا حفر هذا قبرك ، فهذا طبيب وهذا حفّار . « 877 » - عاد أعرابيّ أعرابيّا فقال له : بأبي أنت وأمي بلغني أنك مريض ، فضاق عليّ واللَّه الفضاء لعريض ، فأردت إتيانك فلم يكن بي نهوض ، فلما حملتني رجلاي ، ولساء ما تحملان ، جئتك بجرزة شيح ما مسّها عرنين قطَّ ، فاشممها واذكر نجدا ، فهو الشفاء بإذن اللَّه . « 878 » - ابن الحجاج : [ من الرمل المجزوء ]
أيها النزلة بيني واصعدي [ 1 ] فوق لهاتي ودعي حلقي بحقي فهو دهليز حياتي
879 - دخل الخليل على مريض نحوي وعنده أخ له فقال للمريض : افتح عيناك ، وحرّك شفتاك ، فإنّ أبو محمد جالسا ، فقال : إني أرى أنّ أكثر علَّة أخيك من كلامك [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] م : وانزلي . [ 2 ] خاتمة الباب في م : آخر باب المرض والعيادة ، ويتلوه باب المودة والإخاء والاستزارة ، والحمد للَّه حق حمده وصلواته على خير خلقه محمد وآله الطاهرين وسلَّم تسليما كثيرا .
هامش
« 877 » عيون الأخبار 3 : 44 وربيع الأبرار 2 : 100 - 101 . « 878 » يتيمة الدهر 3 : 29 ( والصواب أنها لابن سكرة كما في م أيضا ) وربيع الأبرار 4 : 119 .
التذكرة الحمدونية — صفحة 345 | ابن حمدون / احسان عبّاس و بكر عبّاس