تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
دما طيبا لو يطلق الدين شربه لكان من الأسقام للناس شافيا
« 859 » - أبو النجم العجلي [ 1 ] : [ من الرجز ]
والمرء كالحالم في المنام يقول إني مدرك أمامي من قابل ما فاتني في العام والمرء يدنيه إلى الحمام مرّ الليالي السود والأيام إنّ الفتى يصبح للأسقام كالغرض المنصوب للسهام أخطأ رام وأصاب رام
« 860 » - وقال محمد بن هانىء في الفصد : [ من الكامل ]
ما حقّ كفّك أن تمدّ لمبضع من بعد زعزعة القنا الأملود ما كان ذاك جزاءها بمجالها بين الندى والطعنة الأخدود لو ناب عنها فصد شيء غيرها لوقيت معصمها بحبل وريدي
شرح
[ 1 ] تقع هذه الفقرة في م بعد التالية .
هامش
« 859 » ربيع الأبرار 4 : 111 وليس في ديوانه : 218 مما ورد هنا سوى الأشطار 6 ، 7 ، 8 . نقلا عن الحيوان . « 860 » ديوان ابن هانىء : 310 .
التذكرة الحمدونية — صفحة 340 | ابن حمدون / احسان عبّاس و بكر عبّاس