وهمّ أهل ثقتي برفض
ينفع حبّي ويضرّ بغضي
« 734 » - وقال الفرزدق متأسّيا بالشامت : [ من الوافر ]
إذا ما الدهر جرّ على أناس
كلاكله أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا
سيلقى الشامتون كما لقينا
« 735 » - وقال الأحوص بن محمد الأنصاري : [ من الطويل ]
فمن يك أمسى سائلا عن شماتة
بما ساءني أو شامتا غير سائل
فقد عجمت منّي الحوادث ماجدا
صبورا على عضّات تلك الزلازل [ 1 ]
إذا سرّ لم يفرح وليس بنكبة
ألمّت به بالخاشع المتضائل
ومعنى هذا البيت مطروق متداول ، فالأول فيه قول النابغة : [ من الطويل ]
ولا يحسبون الخير لا شرّ بعده
ولا يحسبون الشرّ ضربة لازب
وتبعه كثير فقال : [ من الطويل ]
فما فرح الدنيا بباق لأهله
ولا شدة البلوى بضربة لازم
شرح
[ 1 ] في رواية : التلاتل .
هامش
« 734 » عيون الأخبار 3 : 114 والتبريزي 3 : 111 والحماسة البصرية 2 : 416 ( لفروة بن مسيك ) وأمالي المرتضى 2 : 181 وبهجة المجالس 1 : 745 ( للعلاء بن قرظة خال الفرزدق ) وثمار القلوب : 339 .
« 735 » شعر الأحوص ( عادل سليمان ) : 181 ومعجم الأدباء 6 : 75 وحماسة ابن الشجري : 97 ؛ والأبيات المشابهة في معناها لبيت الأحوص قد وردت في مجموعة المعاني : 74 ما عدا بيت طريح ، وهي على التفصيل كما يلي : بيت النابغة في ديوانه : 48 وبيت كثير في ديوانه : 225 وبيت طريح في شعراء أمويون 3 : 295 وبيت النابغة الجعدي في ديوانه : 33 وبيت هدبة في ديوانه : 66 .