ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها لا يرقأ دمعها ، ولا يسكن حزنها . ثم قام فخرج .
« 55 » - وكان الحجاج يستثقل زياد بن عمرو العتكي ، فلما أتت الوفود على الحجاج عند الوليد بن عبد الملك ، والحجاج حاضر عنده ، قال زياد بن عمرو :
يا أمير المؤمنين ، إنّ الحجاج سيفك الذي لا ينبو ، وسهمك الذي لا يطيش ، وخادمك الذي لا تأخذه فيك لومة لائم . فحسن موقع هذا المدح منه ، فلم يكن بعد أخفّ منه على قلب الحجاج .
« 56 » - قال بدر بن سعد [ 1 ] الفقعسي : [ من البسيط ]
مخدّمون ثقال في مجالسهم
وفي الرحال إذا صاحبتهم خدم
وما أصاحب من قوم فأذكرهم
إلَّا يزيدهم حبّا إليّ هم
« 57 » - وقال محمد بن زياد الحارثيّ : [ من الطويل ]
تخالهم للحلم صمّا عن الخنا
وخرسا عن الفحشاء عند التهاجر [ 2 ]
ومرضى إذا لوقوا حياء وعفة
وعند اللقاء كالليوث الخوادر
شرح
[ 1 ] الأغاني : سعيد .
[ 2 ] زهر الآداب والقالي : التهاتر .
هامش
« 55 » الكامل للمبرد ( أبو الفضل ) 3 : 155 ( والدالي ) 1069 والبيان والتبيين 2 : 84 والبصائر 7 : 190 ( رقم : 598 ) وربيع الأبرار 4 : 158 والمستطرف 1 : 231 .
« 56 » البيتان في زهر الآداب : 1064 لزياد بن منقذ الحنظلي ؛ والقصيدة التي منها البيتان من أطول ما اختاره أبو تمام في حماسته ( التبريزي 3 : 180 ) والاختلاف في نسبتها كثير ، انظر شرح الأمالي : 70 وحماسة الخالديين 2 : 174 - 175 وإذا كان بدر المذكور هنا أخا المرار ( كما يقول المرزباني في معجمه : 338 ) فهو بدر بن سعيد ( لا سعد ) .
« 57 » أمالي القالي 1 : 238 والعقد 2 : 285 والزهرة 2 : 578 وزهر الآداب : 181 والحماسة البصرية 1 : 152 ( ليحيى بن زياد ) .