سليمان نفسه في نكبة ومصادرة طلب بها ، فقال المغربي يرثيه :
[ من الكامل المجزوء ]
يا ابن الكرام أرى الغما
م تمرّ بي ولها حنين
ولهى فتلتدم الرعو
د لها وتسودّ الدّجون
أترى لها بالموصل ال
غرّاء مفقود دفين
قبر جفاه الأقربو
ن وباع خلَّته القرين
عجبا له ضمّ البلا
غة وهو أخرس ما يبين
نصر المنون ولو يشا
ء لما تجاسرت المنون
وتحكمت فيه يمي
ن لا يجاريها يمين
لو غير كفّك ساورت
ك لردّها كيد زبون
وعزائم يعيا اللبي
ب بها أعقل أم جنون
وهواجس كانت طلا
ئعها على الغيب الظنون
تبكي عليك ولو تعي
ش إذن بكت منك العيون
ثم أثارته العداوة فقال :
آها سليمان بن فه
د والحديث له شجون
أفمالك لك مالك
أم أنت موقوف رهين
أم أنت منتظر فأن
ت لناره نعم الزبون
« 564 » - لما أتى معاوية نعي عمرو بن العاص تمثل : [ من البسيط ]
ماذا رزئنا به من حيّة ذكر
نضناضة بالمنايا صلّ أصلال
خرّاجة من ذرى الأهوال إذ نزلت
ولأجّة في ذراها غير زمّال
هامش
« 564 » مصورة تاريخ ابن عساكر 13 : 537 .