تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ولتملأنّ الأرض عدلا كالذي كانت تحدّث أمة علماؤها حتى تمنّى لو ترى أمواتها من عدل حكمك ما ترى أحياؤها وعلى أبيك اليوم بهجة ملكها وغدا عليك إزارها ورداؤها