وانتظار الرضى فإنّ رضى السا
دات عزّ وعتبهم تقويم
« 330 » - وقال آخر : [ من الطويل ]
وكنت إذا ما جئت أدنيت مجلسي
ووجهك من ماء البشاشة يقطر
فمن لي بالعين التي كنت مرة
إليّ بها في سالف الدهر تنظر
« 331 » - وقال السريّ الرفّاء في العفو : [ من الكامل ]
تلك المكارم لا أرى متأخّرا
أولى بها منه ولا متقدّما
عفوا أظلّ ذوي الجرائم كلَّهم
حتى لقد حسد المطيع المجرما
ألَّم فيه بقول أبي دهبل الجمحي : [ من المنسرح ]
ما زلت في العفو للذنوب وإط
لاق لعان بجرمه غلق
حتى تمنّى البراء أنّهم
عندك أمسوا في القدّ والحلق
« 332 » - وقال محمد بن أبي زرعة الدمشقيّ : [ من الخفيف ]
لا ملوم مستقصر أنت في الجو
د ولكن مستعطف مستزاد
قد يهزّ الهنديّ وهو حسام
ويحثّ الجواد وهو جواد
333 - وقال أبو الحسن ابن منقذ : [ من الكامل ]
أخلاقك الغرّ السجايا ما لها
حملت قذى الواشين وهي سلاف
هامش
« 330 » ربيع الأبرار 2 : 851 ونهاية الأرب 3 : 265 والمستطرف 1 : 196 - 197 .
« 331 » ديوان السري : 239 وشعر أبي دهبل في ديوانه : 47 والمرزوقي : 1620 والزهرة 2 : 580 ومجموعة المعاني : 109 .
« 332 » خاص الخاص : 378 والثاني في التمثيل والمحاضرة : 86 ؛ وابن أبي زرعة الدمشقي كان هو وديك الجن شاعري الشام في عصرهما ، وله ترجمة في مصوّرة ابن عساكر .