تمنّيت غيرك ، ولم أزد إليك إلا شرها ، ولم أجد لك في الرجال شبها ، وليس لقضاء اللَّه مدفع ، ولا من حكمه علينا ممتنع .
« 284 » - البحتري : الشكر نسيم النعم .
« 285 » - إبراهيم بن العباس في أحمد بن أبي دواد : [ من الطويل ]
أتيتك شتّى الرأي لابس حيرة
فسدّدتني حتى رأيت العواقبا
على حين ألقى الرأي دوني حجابه
فجبت خطوبا واعتسفت المذاهبا
« 286 » - المتنبي : [ من الطويل ]
تركت السّرى خلفي لمن قلّ ماله
وأنعلت أفراسي بنعماك عسجدا
وقيّدت نفسي في هواك [ 1 ] محبة
ومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا
« 287 » - أبو الحسين الكاتب المغربي : [ من الطويل ]
سأشكر نعماك التي انبسطت بها
يدي ولساني فهو بالمجد ينطق
وأثني بما أوليتني من صنيعة
ومن منّة تغدو عليّ وتطرق
وكلّ امرئ يرجو نداك موفّق
وكلّ امرئ يثني عليك مصدّق
« 288 » - بعض المغاربة : [ من البسيط ]
شرح
[ 1 ] الديوان : ذراك .
هامش
« 284 » زهر الآداب : 334 وربيع الأبرار 4 : 325 ومحاضرات الراغب 2 : 373 .
« 285 » الطرائف الأدبية : 127 ومعجم الأدباء 1 : 272 .
« 286 » ديوان المتنبي : 361 - 362 .
« 287 » هو أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن إسحاق ( الأنموذج : 360 ) وأبياته فيه ص : 362 ونهاية الأرب 3 : 253 ولأبي الحسين ترجمة في الوافي 2 : 214 ومسالك الأبصار 11 : 307 وكانت وفاته سنة 408 عن سبعين سنة .
« 288 » هو قرهب بن جابر الخزاعي ( الأنموذج : 324 ) وأبياته ص : 327 وانظر مسالك الأبصار 11 : 326 .