تخونني ، فقال : قد يخطئ الظنّ ، اتخذتني في مدرعة صوف ولم أملك قيراطا وأنا اليوم أتصرّف في ألوف وأتبختر في الخزوز . إني أخونك ، وأنت تخون معاوية ، ومعاوية يخون اللَّه ورسوله .
نجز الباب السابع من التذكرة بعون من اللَّه وحسن رعاية .
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى الباب الثامن :
في الصدق والكذب ويتصل به فصل في العهود والمواثيق وأقسام العرب .
التذكرة الحمدونية — صفحة 44
مساهمون: ابن حمدون
ص٤٤