أبو عبد الرحمن ، فبطحه وضربه مائة مقرعة ، فقال لصاحبه : ما أخذت مني بالاسم استرجعته منك بالكنية .
« 674 » - كان أبو ضمضم على شرطة الكوفة ، فلم يحدث في عمله حادث ، فأخذ رجلا من عرض الناس فجرّده للسياط ، واجتمع عليه النظارة ، فقال الرجل : ما ذنبي أصلحك اللَّه ؟ قال : أحبّ أن تجمّلنا بنفسك ساعة .
« 675 » - قال كعب : نهيق الحمار دعاء على الظلمة ، فحدّث به المسيّب بن شريك فقال : لو علمت أنّ هذا حقا لزدت في قضيم حماري .
« 676 » - قال أبو المطراب وهو من لصوص الحجاز وقد تاب فظلم :
[ من الوافر ]
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
فتبت فأزمعوا أن يظلموني
فلست بصابر إلَّا قليلا
فإن لم ينتهوا راجعت ديني
« 677 » - تقدّم رجلان إلى قاض ، فتكلَّم أحدهما ولم يترك الآخر يتكلَّم ، فقال : أيها القاضي يقضى على غائب ، قال : كيف ؟ قال : أنا غائب إذا لم أترك أن أتكلَّم .
« 678 » - بنى ابن أسد قصرا بالبصرة ، وكانت في جانب منه حجرة صغيرة لعجوز كانت تساوي عشرين دينارا ، فاحتاج إليها وطلبها بمائتي دينار ، فأبت .
فقيل لها : إنّ القاضي يحجر عليك لسفاهتك لأنك ضيّعت مائتين فيما قيمته عشرون ، فقالت : ولم لا يحجر على من يشتري بمائتين ما يساوي عشرين ؟
هامش
« 674 » ربيع الأبرار 2 : 819 ونثر الدر 7 : 233 .
« 675 » ربيع الأبرار 2 : 826 .
« 676 » ربيع الأبرار 2 : 831 .
« 677 » ربيع الأبرار 3 : 608 .
« 678 » ربيع الأبرار 3 : 608 .