وإني لأثوي الجوع حتى يملَّني
فيذهب لم تدنس ثيابي ولا جرمي
وأغتبق الماء القراح فأنتهي
إذا الزاد أمسى للمزلَّج ذا طعم [ 1 ]
أردّ شجاع البطن لو تعلمينه
وأوثر غيري من عيالك بالطَّعم
مخافة أن أحيا برغم وذلَّة
وللموت خير من حياة على رغم
« 136 » - قال المأمون : الرتبة نسب تجمع أهلها ، فشريف العرب أولى بشريف العجم من شريف العرب بوضيع العرب ، وشريف العجم أولى بشريف العرب من شريف العجم بوضيع العجم ، فأشراف الناس طبقة كما أن أوضاعهم طبقة .
« 137 » - وقال مرة : أهل السوق سفل ، والصنّاع أنذال ، والتجار بخلاء ، والكتاب ملوك على النّاس .
« 138 » - قال عبد الملك بن مروان لأسماء بن خارجة بن حصن ، وبلغه أنه أتي في ديات فعجز عنها وضمن منها أشياء يسيرة : يا أسماء بلغني عنك أشياء حسان أحببت أن أسمعها منك . قال : يا أمير المؤمنين هي من غيري أحسن ، قال : لتفعلن ، قال : يا أمير المؤمنين ما قدّمت ركبتي أمام جليسي مخافة أن يرى ذلك مني استخفافا بمجالسته ، ولا صنعت طعاما قطَّ فدعوت إليه إنسانا فأجابني إلا كنت له شاكرا حتى ينصرف ورأيت له الفضل إذ رآني للإجابة أهلا ، ولا بذل لي رجل وجهه في حاجة فرأيت أنّ شيئا من الدنيا
شرح
[ 1 ] المزلج : الذي ليس بمتين من الرجال وغيرهم .
هامش
« 136 » محاضرات الراغب 1 : 349 ونثر الدر 3 : 117 .
« 137 » المحاسن والأضداد : 107 والبيهقي : 103 ومحاضرات الراغب 1 : 459 .
« 138 » المستجاد : 222 ( بايجاز ) ونور القبس : 289 وعين الأدب والسياسة : 116 ( بيروت ) والبيتان في مجموعة المعاني : 136 .