تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
يهدى إليّ فيها عروس إلا ليلة أغدوا في صبيحتها إلى قتال عدو . وهو صاحب وقعة اليرموك ، وكان الروم في ثلاثمائة ألف . ( 5 ) عمرو بن معدي كرب الزبيدي : فارس من قدماء الفرسان جاهلي ، له في الجاهلية مواقف مذكورة [ 1 ] ، وأسلم ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام ، وشهد حروب الفرس وكان له فيها أثر ونكاية ، وكان موصوفا بالأيد ، وقد ذكر بعض أوصافه في غير هذا المكان ، وعمّر حتى ضعف وارتعش ، قيل : قتل بنهاوند في وقعة الفرس ، وقيل : بل مات حتف أنفه ، وكان بعيد الصوت مهيب اللقاء [ 2 ] ، وهو أشهر الفرسان ذكرا . وهو معدود في الشعراء المبرزين . ( 6 ) طليحة [ 3 ] الأسدي : من أكبر الشجعان جاهلية وإسلاما ، أسلم ثم ارتد فتنبأ ، وجمع جمعا عظيما وأغواهم [ 4 ] ، وكان يتكهن ، ففلّ ذلك الجمع خالد بن الوليد ، وعاد طليحة إلى الإسلام وشهد حرب القادسية وغيرها من الفتوح ، وكانت له فيها آثار ومواقف . ( 7 ) سعد بن أبي وقاص الزهري ، واسم أبي وقاص مالك : كان فارسا بطلا راميا ، وهو أول من رمى في سبيل اللَّه ، ولما تخير عمر رضي اللَّه عنه من الصحابة من يؤمّره على قتال الفرس واستشار فيه قيل له : هو الليث عاديا سعد بن مالك ، فبعثه حتى فتح العراق ، ولما قتل عثمان اعتزل ولم يشهد الحرب بعده ومات حتف أنفه [ 5 ] .
شرح
[ 1 ] م : كثيرة مذكورة . [ 2 ] م : مهيبا في اللقاء . [ 3 ] م : طلحة . [ 4 ] وأغواهم : سقطت من م . [ 5 ] زاد في ح بخط مختلف عن خط الأصل النبذة التالية عن المقداد : المقداد بن الأسود ، قتل في حرب صفين سنة سبع وثلاثين ، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة مولى الأسود ابن عبد يغوث ، من أشهر فرسان الإسلام وأشدهم بأسا ، ومواقفه مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وفي حرب صفين تدلّ على مكانه في الشجاعة .