ومعه ألف بعير عليها الطعام فجعل ينحر كلّ يوم سمينها ويطعم ما عليه .
« 922 » - لزمت داود بن قحذم العبدي ، وكان عامل مصعب ، مائة ألف فأخذ بها ، فأرسل امرأته أمّ الفضل بنت غيلان بن خرشة الضبي إلى عائشة بنت طلحة امرأة مصعب لتشفع له ، فجاء مصعب فسأل أمّ الفضل ومازحها ساعة ، وكانت من أجمل نساء زمانها ، ثم قال لعائشة : ما حاجتها ؟ فذكرتها فقال : تحطَّ عنه المائة الألف ونجيزه بمثلها ، فجاءت بالكتابين إلى زوجها .
« 923 » - كان عبد العزيز بن مروان جوادا مضيافا فتغدّى عنده أعرابيّ ، فلما كان من الغد رأى الناس على بابه كما رآهم بالأمس ، فقال : أفي كلّ يوم يطعم الأمير ؟ ثم أنشأ يقول : [ من الخفيف ]
كلّ يوم كأنه يوم أضحى
عند عبد العزيز أو عيد فطر
وله ألف جفنة مترعات
كلّ يوم تمدّها ألف قدر
« 924 » - وكان الحسن بن قحطبة مضيافا له مطبخان ، في كلّ مطبخ سبعمائة تنّور .
« 925 » - وكان الزهري إذا لم يأكل أحد من أصحابه من طعامه حلف لا يحدثه عشرة أيّام .
« 926 » - وأراد ابن عامر أن يكتب لرجل خمسين ألفا فجرى القلم
هامش
« 922 » ربيع الأبرار 2 : 510 .
« 923 » ربيع الأبرار 2 : 751 والمستطرف 1 : 167 .
« 924 » الحسن بن قحطبة الطائي أحد قادة الدولة العبّاسية ، وكانت وفاته ببغداد سنة 181 ( صفحات متفرقة من تاريخ الطبري ) .
« 925 » حول سخاء الزهري انظر ربيع الأبرار 3 : 662 .
« 926 » ربيع الأبرار 3 : 702 والمستطرف 1 : 165 .