ولم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم
وهان عليهم رغمه وهو ألوم
« 848 » - آخر : [ من الطويل ]
إذا كنت جماعا لمالك ممسكا
فأنت عليه خازن وأمين
تؤديه مذموما إلى غير حامد
فيأكله عفوا وأنت دفين
« 849 » - وقال الرضي الموسوي : [ من البسيط ]
واجعل يديك مجاز المال تحظ به
إنّ الأشحّاء للورّاث خزّان
« 850 » - روي أنه افتقر رجل من الصيارفة بإلحاج الناس في أخذ أموالهم التي كانت عليه ، وتعذّر أمواله التي له عند الناس ، فسأل جماعة من الجيران أن يصيروا معه إلى رجل من قريش كان موسرا من أولاد أجوادهم ليسدّ من خلته ، فصاروا إليه فجلسوا في الصحن ، فخرج إليهم يخطر بقضيب في يده ، حتى ثنى وساده فجلس عليها ، فذكروا حاجتهم وخلَّة صاحبهم مع قديم نعمته وقرب جواره ، فخطر بالقضيب ثم قال متمثلا : [ من الطويل ]
إذا المال لم يوجب عليك عطاءه
صنيعة تقوى أو صديق توامقه
هامش
« 848 » بخلاء الخطيب : 196 .
« 849 » ديوان الشريف الرضي 2 : 450 .
« 850 » الكامل 1 : 355 - 356 وبايجاز في ربيع الأبرار 2 : 664 والأغاني 11 : 182 وقارن بربيع الأبرار 3 : 680 وأخبار القضاة 1 : 185 ( عن محمد بن عمران ) والشعر لكثير عزة وهو في ديوانه : 308 - 309 واللسان والتاج ( فلذ ) وزهر الآداب : 832 والحيوان 3 : 465 وأمالي المرتضى 2 : 261 والأغاني 11 : 182 وبهجة المجالس 1 : 203 والشعر والشعراء 423 وقوله : « إنا واللَّه ما نجمد عن الحق ولا نتدفق ( نذوب ) في الباطل » عبارة وردت في محاضرات الراغب 1 : 591 ( كما ورد بيتا كثير ) والأجوبة المسكتة رقم : 87 ( على لسان بخيل ) .