« 684 » - ومن كلام له : أيها الناس من جاد ساد ، ومن بخل رذل ، وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه .
« 685 » - وأنشد عبد اللَّه بن جعفر قول الشاعر : [ من الكامل ]
إنّ الصنيعة لا تكون صنيعة
حتى يصاب بها طريق المصنع
فقال : هذا شعر رجل يريد أن يبخّل الناس ؛ أمطر المعروف مطرا فإن صادف موضعا فهو الذي قصدت ، وإلا كنت أحقّ به .
« 686 » - وقيل ليزيد بن معاوية : ما الجود ؟ فقال : إعطاء المال من لا تعرف فإنه لا يصير إليه حتى يتخطَّى من تعرف [ 1 ] .
« 687 » - وقال يحيى بن خالد لابنه جعفر : ما دام قلمك يرعف فأمطره معروفا .
« 688 » - قال سعيد بن العاص ، وكان من الأجواد : قبّح اللَّه المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة ، فأما إذا أتاك يتردد دمه في وجهه مخاطرا لا
شرح
[ 1 ] ر : يعترف .
هامش
« 684 » سيأتي تحت رقم : 783 من كلام لخالد القسري ، وورد في نهاية الأرب 3 : 205 لعلي بن الحسين وهو ضمن كلام الحسين في التذكرة 1 : 101 .
« 685 » الكامل 1 : 138 وفاضل المبرد : 35 - 36 ونثر الدر 1 : 424 وبهجة المجالس 1 : 304 والشريشي 3 : 157 وتمام المتون : 377 وقد ورد البيت متصلا بقصة أخرى في ربيع الأبرار : 397 ب ( 4 : 321 ) وذكر فيه أن الشاعر هو قيس بن يزيد بن هلال النخعي .
« 686 » الكامل 2 : 168 ونثر الدر 3 : 10 والبصائر 2 / 2 : 461 ( 8 : 436 ) ونهاية الأرب 3 : 205 .
« 687 » نثر الدر 5 : 45 .
« 688 » العقد 1 : 238 وقارن بنثر الدر 1 : 423 ( من كلام لعبد اللَّه بن جعفر ) وربيع الأبرار 2 : 634 ونهاية الأرب 3 : 218 - 219 .