« 406 » - وقيل [ 1 ] : سوء الخلق يعدي لأنّه يدعو صاحبه إلى أن يقابله بمثله .
« 407 » - وقيل : الحسن الخلق قريب عند البعيد ، والسيء الخلق بعيد عند أهله .
408 - وقيل : المرء عبد من رجاه ، وبئس الشعار الحسد ، والافتقار يمحق الأقدار ، والبطر يسلب النعمة ، وكثرة الكلام تكسب الملال وإن كان حكما ، وإظهار الفاقة من خمول الهمة .
« 409 » - وقال معاوية : ثلاث ما اجتمعن في حرّ : مباهتة الرجال ، والغيبة للناس ، والملال لأهل المودة .
« 410 » - وقيل : شرّ الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا .
« 411 » - وقال سقراط : المال رداء الكبر ، والهوى مركب المعاصي ، والتمني ؟ ؟ ؟ رأس مال الجاهل ، والكبر قاعدة المقت ، وسوء الخلق سدّ بين المرء وبين اللَّه .
« 412 » - وقال عليّ عليه السلام : الحاسد بخيل بما لا يملكه .
« 413 » - وقال أيضا : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له .
شرح
[ 1 ] قبل هذه اللفظة في ع : غيره .
هامش
« 406 » المستطرف 1 : 116 وفيه « لأنه يدعو إلى أن يقابل بمثله » .
« 407 » البصائر 4 رقم : 4 ( 4 : 15 ) وقارن بما يلي رقم : 551 .
« 409 » محاضرات الراغب 2 : 700 .
« 410 » البيان والتبيين 3 : 165 وعيون الأخبار 2 : 372 .
« 411 » منتخب صوان الحكمة : 128 ومختار الحكم : 326 .
« 412 » مختار الحكم : 326 ( وقد جمع بينها وبين الحكمة السابقة ) .
« 413 » التمثيل والمحاضرة : 452 وأدب الدنيا والدين : 264 وشرح النهج 1 : 318 والبيهقي : 396 والمستطرف 1 : 213 .