وجلين كما يراكم من النقمة فرقين ، إنه من وسّع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا ، فقد أمن مخوفا ، ومن ضيّق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيّع مأمولا .
وقد جمع ابن المقفع في رسالته المسماة بالدرة اليتيمة ما فرقه غيره مما يليق بهذا الباب ، وبسط الكلام ، إيضاحا للمعاني ، وأنا ذاكره الآن وإذا تأمله المتصفح وجد معانيه منبوذه في النثر الذي نقلناه عن المتقدمين في هذا الفصل ، إلا أن كلامه حاو كعادة المصنفات في الاحتواء على معاني ما وضعت له .
[ 1019 ] - قال عبد اللَّه بن المقفع :
‹ 1 › يجب لطالب الأدب أن يعرف الأصول والفصول ، ولا يكون كمن
هامش
[ 1019 ] هذا النصّ مأخوذ من الأدب الكبير ، وهو هناك بصيغة الامر : « يا طالب الأدب اعرف الأصول » وبين النص اختلافات ، ولما كان مجتزءا من صفحات متفرقة ، فاليك تخريج كل فقرة منه على حدة .
1 الأدب الكبير ( ورمزه في هذا الموضع د ) : 42 - 45 .
2 د : 71 والصداقة والصديق : 37 ونثر الدر 4 : 69 .
3 د : 72 .
4 د : 73 ومحاضرات الراغب 3 : 19 .
5 د : 74 .
6 د : 75 .
7 د : 75 . 8 د : 76 .
9 د : 77 .
10 د : 76 .
11 د : ( ؟ ) .
12 د : 81 .
13 د : 82 .
14 د : 93 .
15 د : 94 .
17 د : 96 وعيون الأخبار 2 : 121 .
18 د : 85 .
19 د : 86 .
20 د : 86 .
21 د : 87 - 88 .
22 د : 92 - 93 .
23 د : 92 - 93 .
24 د : 93 .
25 د : 99 .
26 د : 100 - 101 .
27 د : 101 .
28 د : 102 - 103 .
29 د : 103 .
30 د : 103 - 104 31 د : 104 - 105 .