بعضى اين آيه را نيز شاهد بر مطلب آوردهاند :
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ؛
« 1 »
اين است همان رزق بىانتهاى ابدى ما .
و هم اين آيه را :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها . . . ؛
« 2 »
بهشتى كه متقيان را وعده دادند چنان است كه نهرها بر زير درختانش جارى است و خوردنىهايش هميشگى و سايهء آن برقرار است .
اقامت دايم در بهشت
و لا يظعن مقيمها ؛ و ساكنانش هرگز از آن بيرون نروند . در صحاح گويد : ظعن ؛ يعنى حركت كرد .
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ؛
« 3 »
كه بهشت فردوس ارث آن خوبان و منزلگاه ابدى آن پاكان است .
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ؛
« 4 »
اما اهل سعادت هم تمام در بهشت ابد تا آسمان و زمين باقى است مخلّدند ، مگر آنچه مشيّت پروردگار باشد كه عطايش ابدى و قطعنشدنى است .
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً * لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا ؛
« 5 »
اى رسول ما ! به اينان بگو : آيا اين حالى كه شما داريد بهتر است يا بهشت ابدى كه
هامش
( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 54 .
( 2 ) . رعد ( 13 ) آيهء 35 .
( 3 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 11 .
( 4 ) . هود ( 11 ) آيهء 10 .
( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 15 و 16 .