مىفرمود : « طوبى لمن طاب خلقه ، و طهرت سجيّته ، و صلحت سريرته و حسنت علانيته ، و أنفق الفضل من ماله ، و أمسك الفضل من قوله ، و أنصف الناس من نفسه « 1 » ؛ خوشا به حال كسىكه خلق و خويش پاك و پاكيزه ، نهان و آشكارش درست و نيكو ، و زيادى مالش را انفاق ، از زيادهگويى به دور ، و با مردم به انصاف رفتار نمايد . »
در حلية الاولياء از عبد اللّه بن مسعود نقل كرده كه گويد : رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله براى ما خطبه مىخواند - تا اينكه گويد : - و سپس اين آيات را تلاوت مىفرمود :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 2 » ؛
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ . .
. « 3 » ؛
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً . .
. « 4 » ، و آنگاه مطالب خود را بيان مىفرمود . « 5 »
و نيز روايت شده : كمتر مىشد كه امير المؤمنين عليه السّلام بر منبر نشيند مگر اينكه به مظلوميت خود تصريح مىنمود .
أيّها النّاس ! اتّقوا اللّه فما خلق امرؤ عبثا فيلهو ؛ اى مردم ! از خدا بترسيد كه هيچ انسانى بيهوده آفريده نشده تا به لهو و بازى بگذارند .
خداى تعالى مىفرمايد :
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ * وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ * أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
« 6 » ؛
قوم عاد نيز رسولان خدا را تكذيب كردند ، هنگامىكه ( رسول آنها ) هود با مهر برادرى به آنها گفت : آيا هنوز متقى و پرهيزكار نمىشويد ؟ من براى شما بسيار پيغمبرى خيرخواه و امينم . ( پند من بشنويد و ) از خدا بترسيد و راه اطاعت وى پيش گيريد ، و من از شما اجرى براى رسالت نمىخواهم و چشم پاداش جز به خداى عالم
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 3 ، ص 214 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 102 .
( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 1 .
( 4 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 70 .
( 5 ) . ج 7 ، ص 178 .
( 6 ) . شعراء ( 26 ) آيات 123 - 129 .