تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
357 : 1874 : خلاق : 1 : قال القرطبي : كانت عادة الجاهلية أن تدعو في مصالح الدّنيا فقط ، فكانوا يسألون الإبل والغنم والظَّفر بالعدوّ ، ولا يطلبون الآخرة ، إذ كانوا لا يعرفونها ولا يؤمنون بها ، فنهوا عن ذلك الدّعاء المخصوص بأمر الدّنيا . وجاء النهي في صيغة الخبر عنهم . ويجوز أن يتناول هذا الوعيد المؤمن أيضا إذا قصر دعواته في الدنيا ، وعلى هذا فماله في الآخرة من خلاق ، أي كخلاق الذي يسأل الآخرة . والخلاق : النصيب . : 1875 : سدمه : 2 : قوله : « سدمه » أي الولوع بالشيء . 358 : 1881 : الدنيا : 1 : تفسير الثوري : ( ص / 65 ) . : 1881 : عافية : 2 : تفسير عبد الرزاق : ( 1 / 96 ) . : 1883 : النار : 3 : قال القرطبي : هذه الآية من جوامع الدّعاء التي عمّت الدّنيا والآخرة ، قيل لأنس : ادع اللَّه لنا ، فقال : اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار . قالوا : زدنا . قال : ما تريدون ! قد سألت الدّنيا والآخرة . وفي الصحيح عن أنس قال : كان أكثر دعوة يدعو بها النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول : « اللَّهم آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار » . رواه مسلم ( ص / 2068 ، 2069 ) والترمذي ( ح / 3487 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وأحمد ( 3 / 107 ، 208 ، 209 ، 277 ) والمشكاة ( 4287 ) وشرح السنة ( 5 / 81 ، 183 ) والبخاري في
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 119 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب