قال الجن والإنس : نحن نأتيكم بالخبر ، فانطلقوا إلى البحر ، فإذا هي نار تأجج ، فبينما هم كذلك إذ انصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة وإلى السماء السابعة ، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم ريح فأماتتهم ( 1 ) .
قوله تعالى : * ( وإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ) *
[ 19144 ]
عن قتادة رضي الله عنه إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) * قال : ذهب ضوءها وإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ) * قال : تساقطت وتهافتت * ( وإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ) * قال سيبها أهلوها أتاهم ما شغلهم عنها فلم تصر ولم تحلب ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها * ( وإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) * قال : إن هذه الخلائق موافية يوم القيامة فيقضي الله فيها ما يشاء * ( وإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ) * قال : ذهب ماؤها ولم يبق منها قطرة * ( وإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) * قال : الحق كل إنسان بشيعته اليهود باليهود والنصراني بالنصراني * ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ) * قال : هي في بعض القراءة سألت * ( بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) * قال : لا بذنب ، وكان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته ويغذو كلبه ، فعاب الله ذلك عليهم * ( وإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ) * قال : صحيفتك يا ابن آدم يملى ما فيها ، ثم تطوى ثم تنشر عليك يوم القيامة ، فينظر الرجل ما يلي في صحيفته * ( وإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ) * قال : أوقدت * ( وإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) * قال : قربت * ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ) * من عمل قال : قال عمر رضي الله عنه إلى هاهنا آخر الحديث ( 2 ) .
قوله تعالى : * ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ) *
[ 19145 ]
* ( وإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ) * قال : هي الإبل * ( وإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) * قال : حشرها موتها * ( وإِذَا النُّفُوسُ ) * قال : هي الإبل * ( وإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) * قال :
حشرها موتها * ( وإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) * قال : ترجع الأرواح إلى أجسادها * ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ) * قال : أطفال المشركين .
قال ابن عباس : الموؤودة هي المدفونة ، كانت المرأة في الجاهلية إذا هي حملت فكان أوان ولادها حفرت حفرة فتمخضت على رأس تلك الحفرة فإن ولدت جارية رمت بها في تلك الحفرة ، وإن ولدت غلاما حبسته .
هامش
( 1 ) الدر 8 / 226 .
( 2 ) الدر 7 / 427 - 429 .