تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 2980

مساهمون:

ص٢٩٨٠

قوله تعالى : * ( واسْتَكْبَرَ هُوَ وجُنُودُه فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ ) *

[ 16922 ] حدثنا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن مجاهد قال : ما كان من ظن في القرآن فهو يقين .

قوله تعالى : * ( فَأَخَذْناه وجُنُودَه فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ ) *

[ 16922 ] حدثنا أحمد بن يحيي بن مالك السوسي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( فَأَخَذْناه وجُنُودَه فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ ) * اليم : بحر يقال له أساف من وراء مصر ، ففرقهم اللَّه فيه .

قوله تعالى : * ( فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ) *

تقدم تفسيره وكيفية غرق فرعون في البحر .

قوله تعالى : * ( وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ويَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ) *

[ 16923 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية حدثني مبشر حدثني زيد بن أسلم والحجاج بن أرطاه ، عن مجاهد في قول اللَّه : * ( وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ) * قال : جعلهم اللَّه أئمة يدعون إلى المعاصي . [ 16924 ] حد ، ثنا أبي ، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ولا تجعلنا أئمة ضلالة ، لأنه قال لأهل السعادة : وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ) * وقال لأهل الشقاوة : * ( وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ) *

قوله تعالى : * ( وأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِه الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ) *

[ 16925 ] قال : لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ) * ، وهو كقوله : وأُتْبِعُوا فِي هذِه لَعْنَةً ويَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) . سورة هود : آية 99 .