غلام إلا ذبحوه ، ولا تولد لهم جارية إلا تركت وقال للقبط : انظروا مملوكيكم الذين يعملون خارجا فأدخلوهم ، واجعلوا بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة ، فجعل بني إسرائيل في أعمال غلمانهم ، وأدخلوا غلمانهم ، فذلك حين يقول اللَّه : * ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ ) * يقول : تجبر في الأرض .
وروى ، عن عكرمة مثل ذلك .
[ 16666 ]
حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ ) * أي بغى في الأرض .
قوله تعالى : * ( وجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً ) *
[ 16667 ]
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط ، عن السدى في قوله :
* ( وجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً ) * يعني بني إسرائيل حين جعلهم في الأعمال القذرة .
[ 16668 ]
حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : * ( وجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً ) * فرق بينهم .
[ 16669 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الويد ، ثنا سعيد ، عن قتادة يعني في قوله : * ( وجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً ) * قال : فرق بين القبط وبني إسرائيل . وروى ، عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك .
قوله تعالى : * ( يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ ) *
[ 16670 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى * ( يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ ) * يقول : جعلهم في الأعمال القذرة .
[ 16671 ]
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق قال : لم يكن من الفراعنة فرعون أشد غلظة ، ولا أقسى قلبا ولا أسوأ ملكة لبني إسرائيل منه تعبدهم فجعلهم خولا وخدما ، وصنفهم في أعماله فصنف يبنون ، وصنف يحرثون وصنف يرعون له ، قال : فهم في أعماله ومن لم يكن منهم في ضيعة له من عمله فعليه الجزاء ، فسامهم كما قال اللَّه عز وجل .