[ 12964 ]
عن قتادة في قوله : * ( وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ ) * الآية . قال : يقال لهم الزنج ( 1 ) .
[ 12965 ]
عن سعيد بن جبير في الآية قال : تطلع على قوم حمر قصار ، ماكنهم الغيران ، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم ( 2 ) .
قوله : * ( بِما لَدَيْه خُبْراً ) *
[ 12966 ]
عن مجاهد في قوله : * ( بِما لَدَيْه خُبْراً ) * قال : علما ( 3 ) .
قوله : * ( يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ) *
[ 12967 ]
عن عبد الله بن مسعود قال : أتينا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو في قبة أدم له ، فخرج إلينا فحمد الله ، ثم قال : « أبشركم أنكم ربع أهل الجنة . فقلنا : نعم يا رسول الله ؟ فقال : أبشركم أنكم ثلث أهل الجنة . فقلنا :
نعم يا نبي الله ؟ قال : والذي نفسي بيده ، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة إن مثلكم في سائر الأمم كمثل شعرة بيضاء في جنب ثور أسود ، أو شعرة سوداء في جنب ثور أبيض ، إن بعدكم يأجوج ومأجوج ، إن الرجل منهم ليترك بعده من الذرية ألفا فما زاد ، وإن وراءهم ثلاث أمم : منسك وتأويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله » .
[ 12968 ]
من طريق البكالي ، عن عبد الله بن عمر قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الملائكة ، وجزء واحد الجن والإنس وجزأ الملائكة عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ) * ، وجزء واحد لرسالاته ولخزائنه وما يشاء من أمره . وجزأ الإنس والجن عشرة أجزاء ، فتسعة منهم الجن ، والإنس جزء واحد فلا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة . وجزأ الإنس عشرة أجزاء ، تسعة منهم يأجوج ومأجوج ، وجزء سائر الناس والسماء ذات الحبك قال السماء السابعة والحرم بحيالة العرش ( 4 )
هامش
( 1 ) . الدر 5 / 455 - 459 .
( 2 ) . الدر 5 / 455 - 459 .
( 3 ) . الدر 5 / 455 - 459 .
( 4 ) . الدر 5 / 459 - 460 .