قوله تعالى : * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ) *
[ الوجه الأول ]
[ 11357 ]
حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، قوله : * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ) * قال : كنا نحدث أنه روبيل ، وهو أكبر إخوته وهو ابن خالة يوسف .
والوجه الثاني :
[ 11358 ]
حدثنا عبد الله ، ثنا الحسين ، أنا عامر ، عن أسباط ، عن السدى * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ) * وهو : يهوذا .
والوجه الثالث :
[ 11359 ]
حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن رجل ، عن مجاهد قال أبى : وفي كتاب غيري ، عن ابن جريج ، عن مجاهد * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ) * قال : هو شمعون .
[ 11360 ]
حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة بن الفضل ، قال قال محمد بن إسحاق : * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ) * فذكروا والله أعلم أن الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر من بني يعقوب ، وكان أقصدهم فيه رأيا .
وكل قد عظم فيه جرمه ، وكان أيسرهم جرما ، وكفى بجرمه جرما لما اجتمعوا عليه من قطيعة الرحم ، وعقوق الوالد وقلة الرأفة بالصغير الضرع ، الذي لا ذنب له وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل عليهم ، وخطره عند الله مع حق الوالد على ولده - ليفرقوا بينه وبين ولده وحبيبه على كبر سنه ، ورقة عظمه ، مع مكانه من الله وبين من أحبه طفلا صغيرا على ضعف قوته ، وصغر سنه وحاجته إلى لطف والده ، وسكونه إليه يغفر الله لهم ، وهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) * ، فقد احتملوا أمرا عظيما .
قوله تعالى : * ( وأَلْقُوه فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) *
[ 11361 ]
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي ، حدثنا أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وأَلْقُوه فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) * يعني : الركية .