تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1828

مساهمون:

ص١٨٢٨

قوله تعالى : * ( ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ) *

[ 10000 ] وبه عن الضحاك : يعني * ( ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ) * قال : رحمة لكم .

قوله تعالى : * ( والَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّه لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) *

[ 10040 ] حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ثنا أبي عمرو ثنا أبي ، أنبا شبيب بن بشر ، أنبا عكرمة عن ابن عباس ، في قول الله : * ( عَذابٌ أَلِيمٌ ) * قال : أليم : كل شيء موجع .

قوله تعالى : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ واللَّه ورَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ) ) *

* . [ 10041 ] حدثنا محمد بن يحيي أنبا العباس النرسي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ واللَّه ورَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ) * . ذكر لنا أن رجلا من المنافقين قال : والله إن هؤلاء لخيارنا ، وأشرافنا ولئن كان محمد حقا ، لهم شر من الحمير ، قال : فسمعها رجل من المسلمين فقال : والله إن ما يقول لحق ، ولأنت شر من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فأرسل إلى الرجل فدعاه ، فقال : ما حملك علي الذي قلت ؟ ! فجعل يلتعن ويحلف بالله ما قال ذلك ، وجعل الرجل المسلم يقول : اللهم صدق الصادق وكذب الكاذب ، فأنزل الله تعالى في ذلك : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ واللَّه ورَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ) * . [ 10042 ] وروى عن السدى في قوله : * ( يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ) * قال : هذا حين حلفوا .

قوله تعالى : * ( ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّه مَنْ يُحادِدِ اللَّه ورَسُولَه ) *

[ 10043 ] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدى قوله : * ( ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّه مَنْ يُحادِدِ اللَّه ورَسُولَه فَأَنَّ لَه نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ) * يقول : نْ يُشاقِقِ اللَّه ورَسُولَه ) * .