تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1806

مساهمون:

ص١٨٠٦

قوله تعالى : * ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ ) *

[ 10078 ] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر ابن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله : * ( عَفَا اللَّه عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ) * استأذنه يومئذ ناس فأذن لهم ، فقال الله : * ( لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ) * معرفة الذين صدقوا بالخروج .

قوله تعالى : * ( وتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ ) *

[ 10079 ] وبه عن السدى قوله * ( وتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ ) * قال : معرفة الذين كذبوا بالقعود .

قوله تعالى : * ( لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ ) *

وأَنْفُسِهِمْ واللَّه عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ) * . [ 10080 ] حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : * ( لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ) * فهذا تعيير للمنافقين حيث استأذنوا في القعود عن الجهاد من غير عذر ، وعذر الله المؤمنين فقال : لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوه ) * . [ 10081 ] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة ، ثنا محمد بن شعيب ، أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء قال : * ( لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ) * الآيتين إلى قوله : * ( يَتَرَدَّدُونَ ) * فنسخت في سورة النور إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه ورَسُولِه ) * إلى إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلى النظرين من غزا في فضيلة من قعد قعد في غير حرج .

قوله تعالى : * ( واللَّه عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ) *

[ 10082 ] حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق * ( عَلِيمٌ ) * أي : عليم بما يخفون .

قوله تعالى : * ( وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ) *

[ 10083 ] حدثنا أبي ثنا أبو اليمان ثنا حريز يعني ابن عثمان عن عبد الله بن أبي