تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 2022

مساهمون:

ص٢٠٢٢
إلا نبي قتل . وكان يدعوهم كما قال الله تعالى : لَيْلًا ونَهاراً ) * وسرا وجهارا بالنصيحة لهم فلم يزدهم ذلك منه إِلَّا فِراراً ) * حتى إنه ليكلم الرجل منهم فيلف رأسه بثوبه ويجعل أصابعه في أذنيه لكيلا يسمع شيئا من قوله .

قوله تعالى : * ( إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) *

[ 10811 ] حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية في قوله : * ( عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) * قال : الأليم : الموجع في القرآن كله . وكذلك فسره سعيد ، بن جبير والضحاك ، وقتادة ، وأبو مالك وأبو عمران النحوي ومقاتل بن حيان .

قوله تعالى : * ( فَقالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِه ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا ) *

[ 10812 ] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، ثنا أسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك قوله : * ( فَقالَ الْمَلأُ ) * يعني : الأشراف * ( مِنْ قَوْمِه ) * . [ 10813 ] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن من لا يتهم ، عن عبيد بن عمير الليثي أنه كان يحدث انه بلغة أنهم كانوا يبطشون به يعني نوحا فيخنقونه حتى يغشى عليه فإذا أفاق قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون حتى إذا تمادوا في المعصية ، وعظمت فيهم في الأرض الخطيئة ، وتطاول عليه وعليهم الشأن ، واشتد عليه منهم البلاء ، وانتظر النجل بعد النجل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي قبله حتى إن كان الآخر منهم ليقول : قد كان هذا مع آبائنا ومع أجدادنا هذا مجنون لا يقبلون منه شيئا حتى شكا ذلك من أمرهم نوح إلى الله عز وجل وقال كما قص الله علينا في كتابه . [ 10814 ] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة ، ثنا ابن وهب ، ثنا ابن زيد يعني : عبد الرحمن قال : ما عذب قوم نوح حتى ما كان في الأرض سهل ولا جبل إلا له عامر يعمره وحائز يحوزه .

قوله تعالى : * ( بادِيَ الرَّأْيِ ) *

[ 10815 ] أخبرنا العباس بن الوليد ابن مزيد قراءة أخبرني محمد بن شعيب أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه قال : وأما * ( بادِيَ الرَّأْيِ ) * فما ظهر لنا .