تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1976

مساهمون:

ص١٩٧٦

قوله تعالى : * ( رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ونَجِّنا ) *

[ 10522 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * يقول : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ولا بعذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سلطنا عليهم فيفتنون بنا . [ 10523 ] حدثنا أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه ، عن أبي الضحى : * ( رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * قال : إن تسلطهم علينا فيزدادوا طغيانا وروى عن أبي قلابة نحو ذلك [ 10524 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عمران بن حذير ، عن أبي مجلز في قوله : * ( لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * ، يقول : ربنا لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا ، وروى عن عكرمة نحو ذلك . [ 10525 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : * ( رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * قال : لا تبتلنا بهم فتجهدنا نحن ، ونجعل فتنة لهم هذا الفتنة وقرأ فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ) * وقال : المشركين حيث كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، ويرمونهم أليس ذلك فتنة لهم وشرا لهم وهي بلية للمؤمنين .

قوله تعالى : * ( وأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وأَخِيه أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً ) *

[ الوجه الأول ] [ 10526 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً ) * قال : مصر الإسكندريه . والوجه الثاني : [ 10528 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو يحيي الرازي عن أبي سنان عن ثابت ، عن الضحاك * ( وأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وأَخِيه أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً ) * قال : مساجد .
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1976 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب