تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1858

مساهمون:

ص١٨٥٨
رسول الله فلما وقف على عدو الله عبد الله بن أبي بن سلول قلت : القائل كذا وكذا والقائل كذا وكذا ؟ أعدد أيامه ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبتسم حتى إذا أكثرت ، قال أخر عن يا عمر ، فإني قد خيرت قد قيل : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّه لَهُمْ ) * فلو أعلم أني إن زدت علي السبعين غفر له لزدت ، قال : ثم صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومشى معه حتى قام علي قبره حتى فرغ منه فعجبت لي وجرئتي علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم ، فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان * ( ولا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً ولا تَقُمْ عَلى قَبْرِه إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه ورَسُولِه وماتُوا وهُمْ فاسِقُونَ ) * فما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على منافق بعده حتى قبضه الله عز وجل .

قوله تعالى : * ( ولا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وأَوْلادُهُمْ ) *

[ 10208 ] حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال : من مقاديم الكلام ولا تعجبك أموالهم في الدنيا وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها أي : في الآخرة .

قوله تعالى : * ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا ) *

[ 10209 ] حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : * ( ولا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّه أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها ) * في الآخرة .

قوله تعالى : * ( وتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وهُمْ كافِرُونَ ) *

[ 10200 ] أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان في قوله : * ( وتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ ) * في الدنيا ، * ( وهُمْ كافِرُونَ ) * .

قوله تعالى : * ( وإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّه وجاهِدُوا مَعَ رَسُولِه اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ ) *

مِنْهُمْ [ 10201 ] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : * ( أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ ) * قال : أهل الغنى - وروى عن قتادة : مثل ذلك .