الوجه الثاني :
[ 8280 ]
حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ، ثنا أبو يحيى الحماني ، ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس : قال : الشجرة التي نهى الله تعالى عنها آدم السنبلة - وروي عن الحسن : البصري ووهب بن منبه وعطية العوفي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبى مالك ومحارب بن دثار مثل ذلك .
[ 8281 ]
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة بن الفضل ، حدثني محمد بن إسحاق عن بعض أهل اليمن عن وهب بن منبه أنه كان يقول : هي البر ولكن الحبة منها في الجنة ككلى البقر ، ألين من الزبد ، وأحلى من العسل .
الوجه الثالث :
[ 8282 ]
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أحمد عن سفيان ، عن حصين عن أبي مالك : * ( ولا تَقْرَبا هذِه الشَّجَرَةَ ) * قال : النخلة .
الوجه الرابع :
[ 8283 ]
حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري ، ثنا أبو خلف - يعني عبد الله بن عيسى الحريري - عن سعيد عن قتادة : * ( ولا تَقْرَبا هذِه الشَّجَرَةَ ) * قال : هي التين .
وروى عن مجاهد : وابن جريج نحو ذلك .
[ 8284 ]
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ، ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية قال : كانت الشجرة من أكل منها أحدث ، ولا ينبغي أن يكون في الجنة حدث .
[ 8285 ]
حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ عمر بن عبد الرحمن بن مهرب قال : سمعت وهب بن منبه يقول : لما أسكن الله تعالى آدم وزوجه الجنة ، نهاه عن الشجرة وكانت شجرة ، غصونها متشعب بعضها في بعض ، وكان لها ثمر تأكله الملائكة لخلدهم ، وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجه .
قوله تعالى : * ( فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ) *
[ 8286 ]
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلىّ ، ثنا يونس بن محمد