تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1735

مساهمون:

ص١٧٣٥
الأسارى * ( عَذابٌ عَظِيمٌ ) * قال : يقول الله عز وجل : لولا أنه سبق في علمي أني سأحل المغانم * ( لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * الوجه الثالث : [ 9166 ] حدثنا أبي ثنا مالك بن إسماعيل ثنا شريك عن سالم عن سعيد بن جبير * ( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ ) * قال : ما سبق لأهل بدر من السعادة . وروى عن الحسن : سبق لأهل بدر أن لا يعذبهم . وروى عن عطاء نحو ذلك . الوجه الرابع : [ 9167 ] حدثنا أحمد بن منصور المروزي ثنا النضر بن إسماعيل أنبأ شعبة قال سمعت أبا هاشم قال : سمعت مجاهدا يقول * ( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ ) * قال : سبق لهم المغفرة . [ 9168 ] حدثنا أبي ثنا قبيصة ثنا سفيان * ( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ ) * قال : كتاب أحل لكم الغنيمة سبق المغفرة . [ 9169 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتاب إلى ثنا أصبغ بن الفرج أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله : * ( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * قال : سبق من الله العفو عنهم والرحمة ، لهم سبق أنه لا يعذب المؤمنين لا يعذب رسوله ومن آمن معه وهاجر معه ثم نصر ولم يكن من المؤمنين أحد ممن حضر إلا أحب الغنائم إلا عمر بن الخطاب ، جعل لا يلقى أسيرا إلا ضرب عنقه قال : يا رسول الله ، ما لنا وللغنائم إنما نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يعبد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا منه غيرك ، قال الله : لا تعودوا لا تستحلوا قبل أن أحل لكم . الوجه الخامس : [ 9170 ] حدثنا أبي ثنا هارون بن محمد بن بكار ثنا محمد بن عيسى بن سميع حدثنا روح بن القاسم ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه كان يقول : * ( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ ) * أن لا يعذب أحدا حتى يبين له ويتقدم إليه .