تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1673

مساهمون:

ص١٦٧٣
[ 8907 ] حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ، فقال : يا رب إنك إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدا ، فقال له جبريل - عليه السلام : خذ قبضة من التراب فأخذ قبضة من التراب فرمى بها في وجههم ، فما بقي من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة فولوا مدبرين . [ 8908 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى - ثنا أصبغ أنبأ ابن زيد في قول الله : * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ) * قال : هذا يوم بدر ، أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث حصيات ، فرمى بحصاة في ميمنة القوم وحصاة في ميسرة القوم ، وحصاة بين أظهرهم فقال : شاهت الوجوه فانهزموا فذلك قول الله * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ اللَّه رَمى ) * الوجه الثاني : [ 8910 ] حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ عبد الله بن وهب أنبأ يونس عن ابن شهاب أخبرني ابن المسيب قال : لما كان يوم أحد أخذ أبي بن خلف يركض فرسه حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعترض رجال من المسلمين لأبى بن خلف ليقتلوه فقال لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأخروا ، فاستأخروا ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حربته في يده فرمى أبي بن خلف وكسر ضلعا من أضلاعه ، فرجع أبي بن خلف إلى أصحابه ثقيلا فاحتملوه حتى ولوا قافلين فطفقوا يقولون : لا بأس ، فقال أبى حين قالوا ذلك له : والله لو كانت بالناس لقتلتهم ألم يقل : إني أقتلك - إن شاء الله تعالى ؟ فانطلق به أصحابه يتغشونه حتى مات ببعض الطريق ، فدفنوه . قال ابن المسيب : وفي ذلك أنزل عز وجل * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ) * الآية ( 1 ) والوجه الثالث : [ 8911 ] حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون ثنا أبو المغيرة - يعني عبد القدوس بن الحجاج - ثنا صفوان عن عبد الرحمن بن جبير أن رسول الله صلى الله وسلم يوم ابن أبي الحقيق دعا بقوس فأتى بقوس طويلة فقال : جيؤوني بقوس غيرها فجاؤه
هامش
( 1 ) . قال ابن كثير : قولان غريبان جدا 3 / 571 .
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1673 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب