تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1600

مساهمون:

ص١٦٠٠
[ 8452 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا شعيد بن بشير ، عن قتادة في قوله : * ( بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) * بما كانوا يعصون . وروى ، عن الحسن * ( بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) * بما كانوا يعملون قبل ذلك من المعاصي . [ 8453 ] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمه ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق * ( كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) * أي بما تعمدوا من أمري .

قوله تعالى : * ( وإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّه مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً ) *

[ 8454 ] حدثنا أبي ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ثم أن رجلا منهم أخذ حوتا فخرمه بخيط ، ثم ضرب له وتدا في الساحل ، وربطه وتركه في الماء فلما كان الغد جاء فأخذه فأكله سرا ، ففعلوا ذلك وهم ينظرون لا يتناهون إلا بقية منهم ينهونهم ، حتى إذا ظهر ذلك في الأسواق علانية قالت طائفة للذين ينهونهم : * ( لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّه مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ ولَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * [ 8455 ] ذكر أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني عبد الله بن المبارك أنه سمع أبا بكر الهذلي وعبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج المكي يحدثان ، عن عكرمة ، مولى ابن عباس ، عن ابن عباس قال : ثم أن الشيطان أوحى إليهم فقال : إنما نهيتم ، عن أكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الأيام ، فقال ذلك طائفة منهم ، وقالت طائفة بل نهيتم ، عن أكلها وتنفيرها وصيدها في يوم السبت ، قعدت الطائفة بأنفسها ونسائها وأبنائها واعتزلت طائفة ذات اليمين ونهت واعتزلت طائفة ذات الشمال وسكتت وقال إلا يمنون ويلكم الله الله ويلكم ، وينهاكم الله لا تتعرضوا العقوبة ، وقال : ألا يسرون * ( لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّه مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً ) *

قوله تعالى : * ( قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ ) *

[ 8456 ] حدثنا أبي ، ثنا الحسن بن الربيع ، أنبأ عبد الله بن إدريس ، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس * ( قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ ) * في سخطنا أعمالهم * ( ولَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) *