تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1563

مساهمون:

ص١٥٦٣
محمد بن إسحاق ، حدثني صدقة بن يسار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أعطى الله موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد فيها تبيان لكل شيء ، وموعظة التوراة مكتوبة فلما جاء بها فرأى بني إسرائيل عكفوا على في العجل ، رمى بالتوراة من يديه ، فتحطمت وأقبل على هارون فأخذ برأسه ، فرفع الله منها ستة أسباع وبقي سبعا . والوجه الثاني : [ 8958 ] حدثنا أبي ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا أبو علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده رفعه قال : الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثنى عشر ذراعا . والوجه الثالث : [ 8959 ] حدثنا أبي ، ثنا آدم العسقلاني ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : كانت ألواح موسى من بردي . والوجه الرابع : [ 8960 ] حدثنا أبي ، ثنا خالي محمد بن يزيد ، ثنا إسحاق بن سليمان ، عن أبي الجنيد ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير قال : كانوا يقولون : كانت الألواح من ياقوتة وأنا أقول : إنما كانت من زمرد ، وكتابها الذهب ، وكتب الرحمن تبارك وتعالى بيده ، وسمع أهل السماء صريف القلم . الوجه الخامس : [ 8961 ] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن أمية ثنا حكام ، عن أبي الجنيد ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير قال : كانت الألواح من ياقوتة كتبها الله بيده فسمع أهل السماوات صريف القلم .

قوله تعالى : * ( مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً ) *

[ 8962 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال : وكان الله عز وجل كتب في الألواح ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أمته ، وما ذخر لهم عنده ، وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما أحل لهم .